حساءُ الحريرة في الشتاء

د. محمد الخليلي

بردُ الشِّتَاءِ وَدمعُ المُزْنِ قد هَجَمَا

؛؛ فأسبتَا النَّاسَ في غيبوبةِ السَّكنِ

الكلُّ يرقُبُ من شبَّاكِ غرفتِهِ

والسِنُّ بالسِّنِ يصطكَّانِ في وَهَنِ

والجسمُ في بردِهِ للدِّفءِ في ولَعٍ

؛؛؛فالدفءُ يُسكِنُ ما قد هاجَ من حَزَنِ

وفي "الحَريرةِ" شَوْبٌ لا يُضاهئُهُ

أيُّ حِسَاءٍ غَلَى في قِدْرِ ممتهِنِ

****************************************

ثلجٌ.... وثلجٌ

وسوم: العدد 964