هيّا استعدّي للّقاء حبيبتي

صالح محمّد جرّار

وإلى اللقاء , حبيبتي , -إن شاء الله تعالى – في جنّات النّعيم , برحمته وعفوه وكرمه 

وسوم: العدد 660