رؤية نقديّة لقصة "عبّاس بن فرناس: حكيم الأندلس" للدّكتورة سناء الشعلان

أيمن دراوشة

sdfsfs1106.jpg

- مقدمة:

تحليلنا لقصة "عباس بن فرناس: حكيم الأندلس" المصورة للدكتورة سناء الشعلان يستند إلى عدة جوانب مهمة تشمل الرسالة، الأسلوب، الإخراج الفني، والتأثير الثقافي.

- غلاف يحلق بأجنحة الإبداع

الغلاف الخاص بقصة "عباس بن فرناس: حكيم الأندلس" يحمل تصميمًا بصريًا خاطفًا يعكس مضمون القصة وهدفها التعليمي.

- تحليل الغلاف:

  1. العنوان:
    • العنوان مكتوب بخط كبير وواضح يتناسب مع جمهور القصة (الأطفال)، مع تزيين الحروف بشكل يجذب الانتباه ويضيف طابعًا مرحًا.
    • التركيز على اسم "عباس بن فرناس" يعكس أهمية الشخصية المحورية ويثير الفضول لمعرفة المزيد عنه.
  2. الرسومات:
    • يظهر عباس بن فرناس في الغلاف مع أجنحة، في مشهد يمثل حلم الطيران الذي اشتهر به، مما يرمز إلى الإبداع والطموح.
    • الخلفية تحتوي على مئذنة ومبانٍ تشير إلى الطابع الأندلسي، مما يربط القصة بسياقها التاريخي والثقافي.
    • وجود الحمام الطائر يعزز فكرة الحرية والطيران، مع إضافة عنصر جمالي يليق بكتاب للأطفال.
  3. الألوان:
    • الألوان المستخدمة مريحة للعين، مع تركيز على الأزرق السماوي الذي يرمز إلى السماء والطيران.
    • التناغم بين الألوان يعكس روح الإيجابية والتحفيز.
    • وجود شعار وزارة الثقافة ومشروع "مكتبة الأسرة الأردنية" يؤكد القيمة التعليمية والتربوية للعمل.

- الانطباع العام

الغلاف يمثل دعوة مشوقة للأطفال لقراءة القصة، حيث يجمع بين الجاذبية البصرية والرسائل الثقافية والتعليمية، مما يجعله مناسبًا جدًا لجمهور القصة.

- الرسالة والمضمون

القصة تقدم نموذجًا ملهمًا للأطفال من خلال شخصية عباس بن فرناس، أحد العلماء العرب البارزين في الأندلس، الذي جسّد قيمة الاجتهاد والعمل لتحقيق الحلم الإنساني بالطيران.

- الأسلوب السردي

- الإخراج الفني

- التأثير الثقافي والمعرفي

قصة "عباس بن فرناس: حكيم الأندلس" للدكتورة سناء الشعلان تقدم نموذجًا مشرِّفًا للأدب الموجه للأطفال، وتمزج بين السرد التاريخي والقيم التربوية.

وسوم: العدد 1106