الهيئة العالمية للعلماء المسلمين تصدر بيانا بشأن إعدام إيران لأكثر من عشرين ناشطاً من دعاة السنة وسياسيين أكراد

الهيئة العالمية للعلماء المسلمين

بيان لهيئة علماء المسلمين

*نص البيان* 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين وعلى آله وصحابته ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين . وبعد: 

فإن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي تدين بشدة الانتهاكات الصارخة لحقوق أهل السنة في إيران التي تمارسها السلطات الإيرانية في حقهم ضمن سلسلة ممتدة ومتزايدة من العمل الممنهج للتضييق عليهم وكبت حرياتهم والاعتداء على حقوقهم لتشريدهم وإذابة وجودهم.

وقد آلمها أشد الألم الإعدام الجماعي منها لأكثر من عشرين داعية وناشطاً سياسياً من أكراد أهل السنة في الآونة الأخيرة، بتهم ملفقة، ومحاكمات غير نزيهة لم يطبق فيها شيء مما تقتضيه الإجراءات العادلة حتى ولو كانت صورية.

*والهيئة إذ تدين هذا العمل الهمجي الحاقد وتستنكره أشد الاستنكار فإنها تذكر بالأمور التالية:*

1. أهل السنة في إيران مكون أساسي من مكونات المجتمع الإيراني لهم حقوق وعليهم واجبات، وعلى السلطات الحاكمة هناك طبقاً للمواثيق الدولية والحقوق الإنسانية حماية حقوقهم والمحافظة عليها.

2. دعوة المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته لتحمل مسؤولياته أمام الانتهاكات الصارخة والمتكررة من السلطات الإيرانية لحقوق أهل السنة في إيران، والعمل على الحيلولة دون وقوعها. 

3. الاهتمام بواقع أهلنا في إيران ومناصرتهم في حقوقهم المشروعة وحمايتهم من الاعتداء عليها. مطلب شرعي؛ قال الله تعالى (ِإنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ){الحجرات10} ويقول عليه الصلاة والسلام) مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمّى ({متفق عليه}.

وعلى المسلمين أن يبينوا للرأي العام العالمي حجم المعاناة التي يعيشها أهل السنة هناك نتيجة الإجراءات التعسفية الظالمة الحاقدة التي تمارس في حقهم.

4. تقدم الهيئة تعازيها لأهلنا في إيران ، ولأُسَر المصابين وذويهم ، ونسأل الله تعالى لهم الرحمة والمغفرة والرضوان ، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الأمانة العامة

للهيئة العالمية للعلماء المسلمين

١٤٣٧/١١/٦

وسوم: العدد 680