بيانات وتصريحات 682

بيان صحفي

أمين عام منظمة التعاون الإسلامي

يدين بقوة الهجوم الانتحاري على حفل زفاف في تركيا

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الانتحاري الوحشي الذي استهدف حفل زفاف في غازي عنتاب جنوب شرقي تركيا في ساعة متأخرة من يوم السبت 20 أغسطس 2016 مما أسفر عن مقتل أكثر من خمسين شخصا وإصابة عشرات آخرين. 

وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، عن خالص التعازي لأسر الضحايا ، ولحكومة وشعب تركيا في فقدان أرواح الأبرياء على نحو مأساوي ، وتمنى الأمين العام الشفاء العاجل للمصابين.

كما استنكر الأمين العام الهجوم، واصفا إياه بالعمل الإجرامي الجبان المخالف لروح وتعاليم الإسلام. وأكد مجددا على الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي ضد الإرهاب بكافة صوره وتجلياته، وتعهد من جديد بتضامن منظمة التعاون الإسلامي مع تركيا في جميع مساعيها التي تبذلها لمكافحة الإرهاب.

جدة ، 22 أغسطس 2016


خبر صحافي

بعثة مشتركة بين التعاون الإسلامي والأمم المتحدة

لتقييم الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان

كابول (أفغانستان)، 20 ذو القعدة 1437 ـ 23 أغسطس 2016

أعلنت الأمم المتحدة أن بعثة مشتركة تضم مسؤولين رفيعي المستوى من المنظمة الدولية ومنظمة التعاون الإسلامي قامت قبل أيام قليلة، بزيارة إلى أفغانستان بهدف تقييم الاحتياجات الإنسانية في البلد الذي يعاني من الصراع، إضافة إلى الحث على زيادة الشراكات الدولية لمعالجة الأسباب الجذرية لتلك الاحتياجات والحد من ضعف المجتمعات هناك والتي تعاني إلى جانب الصراع من الكوارث الطبيعية.

وضمت البعثة مدير الصناديق الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، الشيخ الدكتور عبر العزيز آل ثاني، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي، السفير هشام يوسف.

وأضافت الأمم المتحدة أن المدنيين في أفغانستان لا يزالون يتحملون العبء الأكبر للنزاع الذي نما واتسع نطاقه الجغرافي وبما يؤثر على حياة ما يصل إلى 6.3 مليون أفغاني على الأقل، لافتة إلى أن ما يصل إلى 210 آلاف من الأفغان قد نزحوا حديثا داخل البلاد وذلك خلال العام الحالي 2016 فقط، وبما يبلغ نحو ألف نازح يوميا، مشيرة إلى أن استمرار الصراع والنزوح خلق حالات متكررة للطوارئ تضيف ضغطا على الخدمات الأساسية المثقلة بالفعل وغير الكافية.


بيان صحفي

الأمين العام يدين بشدة

الهجمات المسلحة في الصومال

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا يوم الأحد 21 أغسطس 2016 في جالكايو، بوسط الصومال، وتبنتهما حركة الشباب المتشددة، واللذين أوقعا 20 قتيلا وكثيرا من الجرحى.

وأعرب الأمين العام، السيد إياد أمين مدني، عن عميق تعازيه لأسر الضحايا، ولحكومة الصومال وشعبه في سقوط هؤلاء الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. وأشار إلى أن هذه الهجمات الجبانة التي تستهدف قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين والمدنيين ما هي إلا محاولات من قبل أعداء السلام لتقويض العملية الانتخابية الجارية في الصومال.

وكرر السيد مدني الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي المناهض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف التي برزت كتهديد كبير ليس للدول الأعضاء فحسب، بل للسلم والأمن الدوليين. وأكد مجددا ضرورة تعزيز الشراكة الدولية لمواجهة خطر الإرهاب.

جدة، 22 أغسطس 2016


بيان صحفي

التعاون الاسلامي تدين بشدة الاعتداء على نجران

أدانت منظمة التعاون الاسلامي بشدة الحادث الذي تعرضت له منطقة نجران بصاروخ أطلق من الأراضي اليمنية مما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين.

وصرح الامين العام للمنظمة، إياد امين مدني، أن الاعتداء الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، يهدف في المقام الاول الي زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة؛ وإلى إجهاض جميع الجهود المبذولة لإنهاء النزاع في اليمن بالطرق السلمية. كما شدد على أن المساس بأمن المملكة، إنما هو مساس بأمن وتماسك العالم الإسلامي بأسره، وأنه سيبوء حتما بالفشل؛ وسينقلب على من أقدم عليه ومن دعمه.

‎وأكد الأمين العام دعم المنظمة لجهود المملكة العربية السعودية الدءوبة في  إحلال السلام في اليمن ودعم مؤسساته الشرعية؛ وعلى  تضامن المنظمة التام مع المملكة فى كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ علي أمنها واستقرارها.

وأعرب ا‎لأمين العام عن تعازيه لأسر الضحايا ودعائه أن يمنَّ الله على المصابين بالشفاء العاجل.

17 أغسطس 2016


في الذكرى السابعة والأربعين

للحريق الآثم الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك

التاريخ: 21/08/2016

تحل هذه الأيام الذكرى الأليمة السابعة والأربعون للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك،أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات والإعتداءات والجرائم المتكررة التي يمارسها غلاة المستوطنين الإسرائيليين، بحق المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الإحتلال الإسرائيلي، مع تزايد الدعوات الاثمة لتقسيمه ولهدمه من أجل إقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وتكثيف سياسات التهويد والتطهير العرقي الاسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

تجدد منظمة التعاون الإسلامي تاكيدها في هذه الذكرى الأليمة على المكانة الخاصة لمدينة القدس الشريف في وجدان الأمة الإسلامية، وأن سلامة أماكنها المقدسة وحرمتها ترتبط ارتباطاً وثيقاً باستتباب الأمن والسلم في المنطقة برمتها. وعليه، فإن إسرائيل، قوة الاحتلال، تتحمل كامل المسؤولية إزاء سلامة جميع الأماكن المقدسة التي تقع تحت احتلالها الظالم، لا سيما وأن المعاهدات والاتفاقات الدولية وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة تحّرم على دولة الاحتلال الاعتداء على أماكن العبادة وتكفل حرية الوصول اليها، وتحظر على قوة الإحتلال القيام  بإجراءات تغير المعالم الجغرافية او الديمغرافية أو الاعتداء على الأماكن التاريخية فيها.

إن منظمة التعاون الإسلامي التي كانت قضية فلسطين والقدس السبب المباشر لإنشائها، وأمام استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد مدينة القدس الشريف، تدعو المجتمع الدولي للعمل على حمل إسرائيل، قوة الاحتلال، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة التي اعترفت بها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012، على أساس حدود 1967، بما فيها مدينة القدس الشريف، ووقف جميع انتهاكاتها المتكررة ومخططاتها التهويدية، وخاصة محاولات المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

 كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي موقف الأمة الإسلامية الثابت من مدينة القدس الشريف ودعم الحقوق الفلسطينية الثابتة فيها، بوصفها عاصمة دولة فلسطين، والتزامها بالعمل على حماية هويتها العربية الإسلامية، وتجدد الدعوة إلى الدول الأعضاء من أجل الاستمرار في تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لمدينة القدس وأهلها المرابطين.


بيان صحفي

" التعاون الإسلامي" تدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته 

جدة، 22/8/2016م

دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة سلسلة الغارات الجوية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، معتبرة أن هذا التصعيد العسكري جريمة بشعة ضمن سلسة الجرائم والانتهاكات التي ما زال الاحتلال الإسرائيلي يقترفها دون أي رادع سياسي او قانوني أو أخلاقي، ومن شانه أن يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

وحمّل الأمين العام للمنظمة، إياد آمين مدني، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير، مجدداً التأكيد أن الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على قطاع غزة ما زال يمثل عقوبة جماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتشكل تبعاته جريمة متواصلة ضد الإنسانية ينبغي وضع حد لها على الفور.

 وطالب إياد مدني المجتمع الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن الدولي، بالتدخل من أجل اتخاذ التدابير اللازمة لإرغام إسرائيل وقف جرائمها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني، وإيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وسوم: العدد 682