شكوى
13تشرين12007
د. نزار أحمد
د. نزار أحمد
مشيغان—الولايات المتحدة الأمريكية
تـنـاديك المصاعب وأنـت تـلوذ في بحرٍ عميقٍ فـيا قلبي الجريح كفاك عشقاً وكـركـرة الجماجم للسكارى ونـام عـلـى ذراعيها عذابٌ فـمـن أضناك دمعاً ليس حباً ولـكـنْ كـان وهـماً تشتهيه ألـيـس لديك أحبابٌ وصحبٌ فـكيف أراك تخضع لانتظارٍ فـمـا غرك الهوى غير التذاذٍ لـقـد آذيـتني يا حبَّ دهراً أتـيـتكِ عند تهيامي ووجدي وعـصـيـانٌ يحاورني وشكٌ ولـكـني رضختُ لعذر قلبي فـلـم أرَ مـقلتيكِ ندتْ دماءاً ولا أدري لـماذا اخترتِ قلبي طـويتُ سنين عمري لا أبالي أودع قـربـهـا إلا فـؤادي فـمـا بعد المساء هناك صبحٌ سـمـاويـون نحن إذا التقينا عـلـى نغم الفؤاد دموع نبكي إذا الـسحب الدجينة عند غيثٍ لماذا نحن نحني الرأس كي لا فـما جدوى الغرام يحوم قربي فـيـا وجـعاً وكأساً ذبتُ فيه فـإنـي بـعـد هذا اليوم أمرٌ فـلن ألقي الشجون شبيه حالي وقـلـبـي لم يعد طيراً يغني وسوف إلى الخلاء أمد شوقي فـيـا كـبدي على عمرٍ تبدى | للجنونِوتـرمـيك العواطف وتغرق في التصوّف و السكونِ وشوقاً ما سقاك سوى السجونِ تَـسَـلَّـقَ كأسها شجن الأنينِ يـمـزق فـيك شريان الوتينِ تـعـانـقـه تـجاعيد السنينِ يـطـيل ولا يودع بعد حينِ ودارٌ تـشتري ظُلل الغصونِ وربـان الـسـفين بلا سفينِ مـن الآهـات والحزن الدفينِ ومما كنتُ أرغب من شجوني وكـنتُ صريح قولٍ يعتريني وأعـرف كالشموع ستوقديني وهل تزهو الحقول بلا دجونِ ولـم أرَ خندقاً يطوي جفوني وعرض الارض واسعةٌ بدوني لـجـأتُ إلـى مدفنة الحنينِ وأنـزع كـل شئٍ من شؤوني إذا شـبـح السما ناي الحزينِ وأرضـيون في الغدر الطعينِ ونـرجـو لليسار أسى اليمينِ تـنـثُّ الرعد واقفة الحصونِ يـصـيـب قلوبنا كيد العيونِ إذا الأعـمـاق نـاعسة اليقينِ فـمـهما كنتِ مهما أن تكوني طـليق الروح حرٌ في شؤوني وحـالـي ليس من ماءٍ وطينِ لـمـن يـقتات أشلاء الجنينِ أقـبـلـه وأعـثر بالشجونِ ألـمـلـمـه وتـنثره ديوني | للظنونِ