على الدقة ونص..
وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد في كل ما آتي وأدع لا أزين الأمور بميزان فردي، ولا بميزان شخصي…
لأن كثيرا من الذين يفعلون ذلك باتوا يكتمون على صدري.
لا أبحث عن كرسي حول منضدة عليها قصعة. لم أكن ولن أكون من المقتسمين. ولا أزاحم ولا أداحم فلا تقل لي هلم.. لا أجلس تحت مظلة مخروقة، ولا فوق أرض ملغومة، ولست قيما على الناس، وأنصح الأحرار الوقورين أن لا يفعلوا..
أحفظ من كتب التراث عن كل قائم مبشر يقوم. عبارة "فأبطل المكوس وأطلق من في الحبوس" بالأمس سمعت من أحد المرجويين، أعني أحد الذين هم في موضع الرجاء، يسهل على الناس الموت..
أكثر من عشرة ملايين سوري، يمكن أن يرجعوا إلى سورية فيجدوا أنهم مطلوبون ومطلوبون ومطلوبون.. يقول لكل واحد من الملايين العشرة، بكل بساطة وسلاسة بتاخذ تكسي وتذهب إلى الجهة التي علّمت عليك، وعلّمت عليك بالحلبي لها معناها، فإن كنت بريئا ألغت العلام.. في زعمه أن هذا الإجراء ضروري لأن هناك مجرمين خطيرين، وجواسيس ..
وأرد عليه: المجرمون الخطيرون في سورية كانوا على كراسي الحكم، والجواسيس كانوا في القصر الجمهوري، والجنائيون أمورهم منضبطة في الأمن الجنائي..
وأزيد فأقول: ولا يحرق اللحاف من أجل برغوث. ولا يتمرمط عشرة ملايين سوري من أجل عشرات الآلاف من الجنائيين.. كفى طفولية. أحرقوا أرشيف المخبرين والمجرمين والطائفيين. أحرقوه بصدق.. فهو أرشيف كذب وزور وبهتان وادعاء.. بيضوا صحائف جيل الثورة، لا تعادوهم.. مراعاة لشأن الطغاة…
وأقول:
لا تعادوا الناس في أوطانهم.. قلما يرعى غريب الوطن
وإذا شئت عيشا بينهم.. خالق الناس بخلق حســــــــن..
وأعود لأقول عن نفسي:
وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل
أنا لا أبكي على الزبيبة..
أبكي على دين وعلى وطن بكل ما فيه ومن وفيه.. أنشد العدل لكل سوري لا أحمل السوط على أحد؛ كما لا أنتظر من أحد في شخصي شيئا
لست ملهوفا ولا مندفعا ولا متطلعا ولا مستعجلا!!
في آخر أخبار الليل اقتحم المجرمون في منطقة السريان في حلب، أليست هذه هي الأشرفية لماذا غيرتم الاسم بعدنا!!
اقتحم المجرمون البيت على سكانه، قتلوا الأب وأصابوا البنت..
ورقصني علدقة ونص ولا يتغبر ألجيني
وسوم: العدد 1118