يا قدس
20تشرين22004
خالد البيطار
شعر : خالد البيطار
فـي كـل أرض مـحنةً والـقـلب أوشك أن يُقطّعه الأسى لـو كـان جـرحاً واحداً لكتمته لـكـنـه ألـفٌ وألـفٌ راعفٌ لـو كـان في جسمي لكان دواؤه لـكـنـه –والله يـشـهـد- إنه أو كان في بيتي وفي أرضي إذن فـالأرض واسـعةٌ ومهما أُغلقت فـلـسوف أُبصر مسرباً أمشي به لـكنْ جراحي في العقيدة وهو ما وأشـد مـنـه مـرارة أني أرى * * * مـاذا أقـول وجُـلُّ مـن ألـقاه وكـأنـهـم زبـدٌ يفيض وينطفي هـذا يـئـن وذا يـزنّ وجـوقةٌ وحثالة الصرعات تمتح من جحور تـخـذوا الحياة مطية للهو والـ صـاروا عـبـيداً يرفُلون بذلّهم * * * الـقـدس يـا لـلقدس كانت درةً لـكـنـهـا أُسرت وطال إسارها أُسـرتْ ومـا زالت تفيض تفاؤلاً وتـقـولـ: هاأنذا فمن يأتي إلى * * * مـن ذا يجيبكِ إن صرختِ؟ ومن لا لـن يـجـيبكِ من أولئك واحد لـكـنْ بـنوك همُ الرجال وكلّهم وهـمُ على العهد الذي قطعوا، وقد لـبّـوا الـنـداءَ ولا سلاحَ لديهمُ الـقـائـمون الراكعون الساجدون هـم مـنقذوك وهم بنوكِ، وطفلهم لا يـرهب الموتَ المحتّم بل يرى * * * أمـلـي بـكـم يا فتية الإسلام يا لا تـتـركـوا الأعداءَ في جنّاتنا صبّوا عليهم ما استطعتم من لظى لا فـرق بـين صقورهم وبغاثهم |
ومآسي
|
والـجـرحُ ينزف ماله من مـن ذا يـضـمّدُ جرحه ويواسي أو كـان عـشراً لم أقل يا راسي أواه مـمـا أشـتـكـي وأقاسي سـهـلاً ولـو مراً وملء الكاسِ فـي القلب مبضعه وفي إحساسي أخـتـارُ غـيرهما وما من باس أبـوابـهـا أو سُـوّرت برواسي أو كـوّة أُحـيـي بـهـا أنفاسي يُـدمـي الـفؤادَ.. يحزّه بمواسي أهـل الـحـمى في غفلةٍ وتناسي * * * مـشـغولٌ بأمشاج من الوسواس مـوتـى بـأنـفـاس بلا أرماس تـخـتـال بين مناسفٍ وكراسي الإثـم مـن بـاريس أو تكساس شـهـوات وانطلقوا مع الخنّاس ورقـابـهـم فـي قبضة النخّاس * * * مـزهـوة بـالـنـور والحراس بـيـد الـيـهود حثالة الأجناس وهـدايـةً وتـشـعُّ كـالنبراس سـاحـي ويـنقذني من الأنجاس * * * يلبي إن أطلتِ القرع بالأجراس؟ فـالـكـل في شغل وفي إفلاس يـتـسـابـقـون بهمة وحماس عـضّـوا عليه اليوم بالأضراس إلا الـحـجـارة دونـما أتراس الــذاكـرون الله بـالأغـلاس يـا قـدس كالجبل الأشمّ الراسي فـي ورده عـرساً من الأعراس * * * غـرسَ الهدى يا أطهر الأغراس فـي أرضـنا في أقدس الأقداس نـيـرانِـكم فجميعهم من (شاس) والـجـارح الـنـباح كالنسناس |
آسي