في رثاء الداعية الشيخ محمد عوض
27حزيران2009
يحيى حاج يحيى
تهفو إليك الشام
الشيخ محمد عوض |
يحيى بشير حاج يحيى عضو رابطة أدباء الشام |
تـبـكـي القلوبُ إذا أفادَ هاجرتَ تبغي وجهَ ربكَ صادقا ونـصـرتَ دينكَ حاملا راياتهِ وصَدَعْتَ بالحقّ المبين ،ولم تَهُنْ تـهفو إليكَ الشامُ وهْيَ مَشوقة ٌ ذكّـرْتَـنـا( عبدَ الكريم) فمِثْلهُ مـازلـتَ تـذ ْ كُرُه حياتكَ كلّها يـاخـيـرَ تلميذٍ لأفضل مرشدٍ كنتَ المثالَ ، وكان قدوة َعصره لـم تـكـتَنِزْ مالا ، ولم تأبهْ له فـي الشام شاماتٌ يَعزُّ نظيرُها تـشـكو المنابرُ فَقْدَها ورحيلَها ضـمّـتْكَ أرضُ الطيبين بطيبةٍ فـعـليكَ رضوانُ الإله ورحمة ٌ وأوَتْ لـدوح الغوطتين حمامة ٌ | بكاءُأَيَـفِـي رحـيلَكَ لوْعة لـم تُـغـرِكَ الألقابُ والأسماءُ تَـفـديِـهِ غَـيرَة ُمؤمن ٍوإباءُ لـمَّـاتـجارَتْ بالأ ُلَى الأهواءُ وتَـحِـنُّ لِـلُّـقـيا بكَ العلماءُ لا لـيـس يُنسَى ،والعهودُ وفاءُ ذِكـرَ الـحـبـيب إذا يَعِِزُّ لقاءُ تـبـكـيـكُـما الأيتام والفقراءُ والـفضل ُ تعرفُ أهلَه الفضلاءُ فـكـنوزُكَ المعروفُ لا الأشياءُ فَـهْـيَ النجومُ إذا دَهَتْ ظلماءُ وبـهـا أسـىً لـفراقها ورجاءُ وحَـنـا عـلـيكَ نخيلُها وقباءُ مـالـوّح الإصـباحُ والإمساءُ تـرجو الأمان َ ، وأزهرَ الحنّاءُ | ٌورثاءُ؟
( الشيخ عبد الكريم الرفاعي المربي الكبير، شيخ الفقيد ، وعلم من أعلام الدعوة )