فتات خبز

لا أدري 

لا شيء يشجع

لا جديد في الأفق

إنتهت الحرب هناك في أقصى الأرض

هل كان حلمًا ؟!

سيُسعفنا الحظ إن بقينا على قيد الموت 

أن نتقدم 

نعم وأن نقدم 

ما بوسعنا من خير العمل 

ثوبًا لمسكين

علبة زيت

كيس طحين 

أهلًا كيف لهم أن نقدم 

لا أهلاً ولا سهلاً 

على ظلم أتى مهرولًا 

وذهب زحفًا …

تعازينا سنقدم 

كلما  تذكرنا أو نسينا 

ما أروع ما مرَّ على ناظرنا 

لونًا أحمر

يخنقه الغبار

حتى مُنع  المطر 

عن الطيور 

والزهور 

وأحراشًا وشجر 

على لحظة كان للخيام قد انحدر 

تقدم ولم يتأخر 

وفي فراش المساكين استقر …

والحرب موت وجوع 

مرض وفقر

وشتات

من فتات الخبز …

السلام ،أن تحقق الأمن والأمل 

وأن تحيا من الصبر إلى الصبر 

وسوم: العدد 1112